تقليل المرتجع هو أسرع طريقة تزوّد بيها مكسب شركة الشحن من غير ما تزوّد ولا مندوب. كل شحنة راجعة معناها المندوب لفّ، واستنى، واتصل، وفي الآخر رجع بالشحنة. والتاجر زعلان، والعميل ممكن يكون أصلًا نسي إنه طلب.
الخبر الحلو إن جزء كبير من المرتجع ممكن يتمنع قبل ما المندوب يتحرك. دي 7 خطوات عملية.
1. أكّد مع العميل قبل الخروج
أغلب المرتجع بيحصل لأن العميل مش متوقع الشحنة النهارده، أو مش موجود، أو غيّر رأيه. رسالة تأكيد قبل الخروج بتفرز الطلبات الجدية من غيرها، وبتخليك تأجّل أو تلغي قبل ما تدفع تمن الرحلة.
الأحسن تكون الرسالة على واتساب، لأنه التطبيق اللي الناس فاتحاه طول اليوم في مصر، وتكون باسم شركتك أو باسم المتجر عشان العميل يثق فيها وما يفتكرهاش سبام.
2. خلّي العميل يختار الميعاد
بدل ما المندوب يتصل ويسأل «حضرتك موجود؟»، ابعت للعميل لينك يختار منه الميعاد اللي يناسبه. العميل اللي اختار ميعاده بنفسه احتمال كبير يكون موجود، ولو مش هيكون موجود هيختار يوم تاني بدل ما الشحنة ترجع.
3. خلّي العميل يحدد مكانه على الخريطة
العناوين المكتوبة في مصر ساعات بتبقى «جنب الجامع اللي بعد الصيدلية». لما العميل يبعت لوكيشن على الخريطة، المندوب بيوصل أسرع ومن غير ما يتوه، وبتقل حالات «ما لقيتش العنوان»، وبيقل وقت المكالمات اللي بيقضيها المندوب بيسأل عن الطريق.
4. وزّع بالمناطق
المندوب اللي عارف منطقته بيوصل أسرع وبيعرف الشوارع الجانبية. وكل ما المندوب يخلّص بدري، بيقدر يرجع للعميل اللي ما ردّش في أول مرة بدل ما الشحنة ترجع المخزن. التوزيع بالمناطق كمان بيخلّي المحاولة التانية في نفس اليوم ممكنة.
5. ابعت تحديث لما المندوب يخرج
رسالة «المندوب في الطريق ليك» ومعاها لينك تتبّع بتخلي العميل مستعد، يجهّز الفلوس ويستنى. وده بيقصّر وقت الوقوف عند الباب كمان، وبيقلل الرفض اللي سببه إن العميل اتفاجئ بالمندوب.
6. سجّل سبب كل فشل
ما ينفعش تقلل حاجة إنت مش بتقيسها. لما المندوب يختار سبب الفشل من قايمة ثابتة (العميل ما ردّش، رفض الاستلام، العنوان غلط، أجّل…) تقدر تشوف أكتر سبب بيتكرر وتشتغل عليه.
مثلًا: لو أغلب الفشل «العنوان غلط»، يبقى محتاج تركّز على اللوكيشن. ولو «العميل ما ردّش»، يبقى التأكيد قبل الخروج مش بيوصل كويس. ولو «العميل رفض»، اتكلم مع التاجر عن جودة المنتج أو وصفه في الإعلان.
7. راجع التجار اللي المرتجع عندهم عالي
مش كل المرتجع ذنب شركة الشحن. لو تاجر معيّن المرتجع عنده دايمًا أعلى من الباقيين، التقارير هتوضحلك ده، وتقدر تقعد معاه بأرقام بدل إحساس: هل المنتج نفسه فيه مشكلة؟ هل الإعلان بيوعد بحاجة مش موجودة؟ هل بيبعت طلبات من غير ما يتأكد من رقم العميل؟
إيه اللي يحصل لو طبّقت الخطوات دي؟
هتلاحظ إن عدد الرحلات الفاضية بيقل، وإن المندوب بيسلّم شحنات أكتر في نفس الوردية، وإن التاجر بقى شايف إنك بتساعده مش بس بتوصّل. والأهم إنك هتبقى عارف بالأرقام إيه اللي بيحصل، مش بتخمّن.
ابدأ بخطوة واحدة
مش لازم تطبّق السبع خطوات مرة واحدة. ابدأ بالتأكيد على واتساب قبل الخروج، وقيس الفرق في أسبوعين، وبعدين ضيف اللوكيشن وأسباب الفشل. كل خطوة بتبني على اللي قبلها.
الخلاصة
تقليل المرتجع بيبدأ من قبل الخروج: تأكيد، ميعاد، لوكيشن، وتحديث للعميل. وبعدها قياس الأسباب ومتابعة التجار.
في درب الخطوات دي كلها جاهزة: رسالة واتساب أوتوماتيك يأكّد منها العميل ويختار الميعاد ويبعت اللوكيشن، توزيع بالمناطق، لينك تتبّع، وأسباب الفشل في التقارير. جرّب ببلاش 14 يوم.